التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين﴾ قيل : إنه قال هذا بعد خروجه من النار، وأراد أنه ذاهب أي : مهاجر إلى الله فهاجر إلى أرض الشام، وقيل : إنه قال ذلك قبل أن يطرح في النار وأراد أنه ذاهب إلى ربه بالموت لأنه ظن أن النار تحرقه وسيهدين على القول الأول يعني الهدى إلى صلاح الدين والدنيا، وعلى القول الثاني إلى الجنة، وقالت المتصوفة : معناه إني ذاهب إلى ربي بقلبي أي : مقبل على الله بكليتي تاركا سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى