الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وقال إني ذاهب إلى ربي سيهديني﴾ أي : وقال إبراهيم بعد أن نجاه الله من كيد قومه وأعلى حجته عليهم، إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى الأرض المقدسة(٢).
وقال قتادة : معناه : ذاهب إلى ربه بعقله وقلبه ونيته(٣).
وقيل : إنما قال ذلك حين أرادوا أن يلقوه في النار(٤).
وروي أن النار لما(٥) لم تضره قال ابن لوط أو(٦) ابن أخي لوط : إن النار لم تحرقه من أجلي، وكان بينهما قرابة، فأرسل الله عز وجل عنقا من النار(٧) فأحرقته(٨).
١ ساقط من ب.
٢ ب: "إلى الأرض المقدسة يعني الشام" ولعل في هذا زيادة من الناسخ.
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٧٦.
٤ هو قول سليمان بن صرد في جامع البيان ٢٣/٧٦.
٥ ساقط من ب.
٦ ب: "وابن" وما جاء في أ هو ما جاء في جامع البيان.
٧ ساقط من ب.
٨ انظر: جامع البيان ٢٣/٧٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى