إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَقَالَ إِنّي ذَاهِبٌ إلى رَبّي﴾ أي مهاجرٌ إلى حيثُ أمرني ربِّي كما قال إنِّي مهاجرٌ إلى ربِّي وهو الشَّامُ أو إلى حيث أتجرَّدُ فيه لعبادته تعالى ﴿سَيَهْدِينِ﴾ أي إلى ما فيه صلاحُ ديني أو إلى مقصدي وبت القول بذلك لسبقِ الوعدِ أو لفرط توكِّله أو للبناء على عادته تعالى معه ولم يكُن كذلك حالُ موسى عليه السَّلامُ حيث قال :﴿عسى رَبّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السبيل﴾ [ سورة القصص، الآية٢٢ ] ولذلك أتى بصيغة التَّوقُّعِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى