تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا ) أي : بما تركتم من التصديق بلقاء يومكم هذا.
وقوله :( إنا نسيناكم ) أي تركناكم من الخير والرحمة، وقيل : تركناكم في العذاب.
وقوله :( وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ) أي : العذاب الدائم جزاء على عملكم. وحكي عن قتادة أنه قال في قوله :( ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) أي : بذنوبهم. قال الأزهري : وهو كما قال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى