مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فذوقوا﴾ العذاب ﴿بما نسيتم لقاء﴾ بما تركتم من عمل لقاء ﴿يومكم هذا﴾ وهو الإيمان به ﴿إنّا نسيناكم﴾ تركناكم في العذاب كالمنسي ﴿وذقوا عذاب الخلد﴾ أي العذاب الدائم الذي لا انقطاع له ﴿بما كنتم تعملون﴾ من الكفر والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى