كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ﴾؛ معناهُ: يقال لأهلِ النار إذا دخَلوها: ذُوقوا العذابَ بما نسيتُم لقاءَ يومِكم هذا؛ أي بما ترَكتُم الإيمانَ بيومكم هذا. وقولهُ تعالى: ﴿إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾؛ أي ترَكناكم في العذاب وأحلَلناكم محلَّ المنسيِّ.
﴿وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ﴾؛ أي الذي لا ينقطعُ.
﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ من الكفرِ والتكذيب.
﴿وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ﴾؛ أي الذي لا ينقطعُ.
﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ من الكفرِ والتكذيب.