السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما تسبب عن هذا القول الصادق أنه لا محيص بهم عن عذابهم قال لهم الخزنة إذا دخلوا جهنم :﴿فذوقوا﴾ العذاب ﴿بما﴾ أي : بسبب ما ﴿نسيتم لقاء يومكم﴾ وحققه وبين ذلك بقوله تعالى :﴿هذا﴾ أي : بترككم الإيمان به ﴿إنا نسيناكم﴾ أي : عاملناكم بما لنا من العظمة ولكم من الحقارة معاملة الناسي لكم فتركناكم في العذاب ﴿وذوقوا عذاب الخلد﴾ أي : المختص بأنه لا آخر له ﴿بما﴾ أي : بسبب ما ﴿كنتم تعملون﴾ أي : من الكفر والتكذيب وإنكار البعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى