التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ يقال لهم ذلك على سبيل التوبيخ والتقريع زيادة في التنكيل. أي ذوقوا العذاب في النار بسبب غفلتكم عن يوم الوعيد ونسيانكم لقاء هذا اليوم الموعود ﴿إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾ أي قابلناكم بالنسيان والإهمال لتبوءوا بالعذاب الأليم فلا يصلنكم بعد ذلك منا رحمة أو تخفيف من العذاب.
قوله :﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ كرر الأمر بذوق العذاب زيادة لهم في التنكيل والإيلام ؛ إذ يصلون النار الحامية خالدين لا يبرحون وذلك بسبب تكذيبهم وجحودهم وبما كانوا يعملون من الخطايا والذنوب(١)
١ تفسير النسفي ج٣ ص ٢٨٩، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٥٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى