أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ فإنه من الوسائط والأسباب المقتضية له. ﴿إنا نسيناكم﴾ تركناكم من الرحمة، أو في العذاب ترك المنسي وفي استئنافه وبناء الفعل على أن واسمها تشديد في الانتقام منهم. ﴿وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون﴾ كرر الأمر للتأكيد ولما نيط به من التصريح بمفعوله وتعليله بأفعالهم السيئة من التكذيب والمعاصي كما علله بتركهم تدبر أمر العاقبة والتفكير فيها دلالة على أن كلا منهما يقتضي ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى