الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره (١) :﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ أي ذوقوا عذاب الله بترككم العمل للقاء يومكم.
﴿إنا نسيناكم﴾ أي : تركناكم في النار.
وقيل : إن الأول من النسيان لأنهم لما لم يعملوا / ليوم القيامة كانوا بمنزلة الناسي له (٢).
ثم قال [ تعالى ] (٣) :﴿وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون﴾.
أي : ويقال لهم : ذوقوا عذابا تخلدون فيه إلى ما لا نهاية له بما كنتم تعملون في الدنيا من المعاصي.
١ ساقط من ج.
٢ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٩٤، والجامع للقرطبي ١٤/٩٨.
٣ ساقط من ج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى