تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ أي : صدقت قلوبهم بآيات الله وعملوا بمقتضاها (١)، وهي الصالحات ﴿فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى﴾ أي : التي فيها المساكن والدور والغرف العالية ﴿نزلا﴾ أي : ضيافة وكرامة ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
١ - في ت: "قلوبهم بلقاء الله ومقتضاها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى