أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿جنات المأوى نزلا﴾ : النزل ما يعد للضيف من قرىً.

المعنى :


﴿أما الذين آمنوا﴾ بالله ربَّاً وإلها وبمحمد نبيّاً ورسولا وبالإِسلام شرعاً وديناً ﴿وعملوا الصالحات﴾ بأداء الفرائض والنوافل في الغالب بعد اجتنابهم الشرك والمحارم ﴿فلهم جنات المأوى نزلاً﴾ أي ضيافة لهم ﴿بما كانوا يعملون﴾.

الهداية :

من الهداية :


- بيان جزاء كل من المؤمنين والفاسقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى