أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أفمن كان مؤمنا﴾ : أي مصدقا بالله ورسوله ولقاء ربّه.
﴿كمن كان فاسقا﴾ : أي كافراً لا يستوون.
المعنى :
قوله تعالى ﴿أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً﴾ أي كافراً ينفي تعالى استواء الكافر مع المؤمن فلذا بعد الاستفهام الإِنكار أجاب بقوله تعالى :﴿لا يستوون﴾ ثم بيّن تعالى جزاء الفريقين وبذلك تأكد بُعد ما بينهما فقال ﴿أما الذين آمنوا﴾.
الهداية :
من الهداية :
- بيان خطأ من يسوي بين المؤمن والكافر والبار والفاجر والمطيع والفاسق.