أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وأما الذين فسقوا عن أمر الله فلم يوحدوا ولم يطيعوا فعاشوا على الشرك والمعاصي حتى ماتوا ﴿فمأواهم النار﴾ أي مقرهم ومحل مثواهم وإقامتهم لا يخرجون ﴿كلما أرادوا﴾ أي هموا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها من قبل الزبانية تدفعهم عن أبوابها، ﴿وقيل لهم﴾ إذلالا وإهانة ﴿ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون﴾ إذ كانوا مكذبين بالبعث والجزاء وقالوا ﴿أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد﴾
الهداية :
من الهداية :
- بيان جزاء كل من المؤمنين والفاسقين.