أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من العذاب الأدنى﴾ : أي عذاب الدنيا من مصاب القحط والجدب والقتل والأسر.
﴿العذاب الأكبر﴾ : هو عذاب الآخرة في نار جهنم.
﴿لعلهم يرجعون﴾ : أي يصيبهم بالمصائب في الدنيا رجاء أن يؤمنوا ويوحدوا.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾ وهو عذاب الدنيا بالقحط والغلاء والقتل والسر ﴿دون العذاب الأكبر﴾ وهو عذاب يوم القيامة ﴿لعلهم يرجعون﴾ يخبر تعالى أنه فاعل ذلك بكفار قريش لعلهم يتوبون إلى الإِيمان والتوحيد فينجوا من العذاب وينعموا في الجنة وفعلاً قد تاب منهم كثيرون.

الهداية :

من الهداية :


- بيان أن الله تعالى كان يأخذ قريشاً بألوان من المصائب لعلهم يتوبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى