تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ]﴾ (١) قال(٢) ابن عباس : يعني بالعذاب الأدنى مصائب الدنيا وأسقامها وآفاتها، وما يحل بأهلها مما يبتلي الله به عباده ليتوبوا إليه. وروي مثله عن أبي بن كعب، وأبي العالية، والحسن، وإبراهيم النَّخَعِي، والضحاك، وعلقمة، وعطية، ومجاهد، وقتادة، وعبد الكريم الجَزَري، وخَصِيف.
وقال ابن عباس - في رواية عنه - : يعني به إقامة الحدود عليهم.
وقال البراء بن عازب، ومجاهد، وأبو عبيدة : يعني به عذاب القبر.
وقال النسائي : أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وأبي عبيدة(٣)، عن عبد الله :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ﴾ قال : سنون أصابتهم. (٤)
وقال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثني عبد الله بن عُمَر القَوَاريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عَزْرَة(٥)، عن الحسن العُرَني، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أبي ليلى(٦) عن أبي بن كعب في هذه الآية :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ﴾ قال : المصيبات(٧) والدخان قد مضيا، والبطشة واللزام. (٨)
ورواه مسلم من حديث شعبة، به موقوفا نحوه. (٩) وعند البخاري عن ابن مسعود، نحوه. (١٠)
وقال عبد الله بن مسعود (١١) أيضا، في رواية عنه : العذاب الأدنى : ما أصابهم من القتل والسبي يوم بدر. وكذا قال مالك، عن زيد بن أسلم.
قال السُّدِّي وغيره : لم يبق بيت بمكة إلا دخله الحزن على قتيل لهم أو أسير، فأصيبوا أو غَرموا (١٢)، ومنهم مَنْ جمع له الأمران.
وقال ابن عباس - في رواية عنه - : يعني به إقامة الحدود عليهم.
وقال البراء بن عازب، ومجاهد، وأبو عبيدة : يعني به عذاب القبر.
وقال النسائي : أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وأبي عبيدة(٣)، عن عبد الله :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ﴾ قال : سنون أصابتهم. (٤)
وقال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثني عبد الله بن عُمَر القَوَاريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عَزْرَة(٥)، عن الحسن العُرَني، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أبي ليلى(٦) عن أبي بن كعب في هذه الآية :﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ﴾ قال : المصيبات(٧) والدخان قد مضيا، والبطشة واللزام. (٨)
ورواه مسلم من حديث شعبة، به موقوفا نحوه. (٩) وعند البخاري عن ابن مسعود، نحوه. (١٠)
وقال عبد الله بن مسعود (١١) أيضا، في رواية عنه : العذاب الأدنى : ما أصابهم من القتل والسبي يوم بدر. وكذا قال مالك، عن زيد بن أسلم.
قال السُّدِّي وغيره : لم يبق بيت بمكة إلا دخله الحزن على قتيل لهم أو أسير، فأصيبوا أو غَرموا (١٢)، ومنهم مَنْ جمع له الأمران.
١ - زيادة من ت..
٢ - في ت: "وقال"..
٣ - في ت: "وروى النسائي بإسناده"..
٤ - النسائي في السنن الكبرى برقم (١١٣٩٥)..
٥ - في ف، أ: "عررة"..
٦ - في ت: "وروى عبد الله بن الإمام أحمد"..
٧ - في ت، أ: "المضمار"..
٨ - زوائد المسند (٥/١٢٨)..
٩ - صحيح مسلم برقم (٢٧٩٩)..
١٠ - صحيح البخاري برقم (٤٨٢٠) ولفظه: "مضي خمس: الدخان والروم والقمر والبطشة واللزام"..
١١ - في ت: "وعن ابن مسعود"..
١٢ - في ت: "هزموا"..
٢ - في ت: "وقال"..
٣ - في ت: "وروى النسائي بإسناده"..
٤ - النسائي في السنن الكبرى برقم (١١٣٩٥)..
٥ - في ف، أ: "عررة"..
٦ - في ت: "وروى عبد الله بن الإمام أحمد"..
٧ - في ت، أ: "المضمار"..
٨ - زوائد المسند (٥/١٢٨)..
٩ - صحيح مسلم برقم (٢٧٩٩)..
١٠ - صحيح البخاري برقم (٤٨٢٠) ولفظه: "مضي خمس: الدخان والروم والقمر والبطشة واللزام"..
١١ - في ت: "وعن ابن مسعود"..
١٢ - في ت: "هزموا"..