تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة بما أغنى عن إعادته هاهنا، وقوله :﴿تَنزِيلُ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ أي لا شك فيه ولا مرية أنه منزل ﴿مِن رَّبِّ العالمين﴾، ثم قال تعالى مخبراً عن المشركين ﴿أَمْ يَقُولُونَ افتراه﴾ بل يقولون افتراه أي اختلقه من تلقاء نفسه، ﴿بَلْ هُوَ الحق مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ في يتبعون الحق.