فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الم ١﴾
ربما تكون من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله، أو تكون اسما للسورة، أو سيقت للتحدي بمعنى أن الألف واللام والميم حروف تنطقون بها، ومنها ومن مثيلاتها يتكون كلامكم، ومع أن القرآن الذي أنزلته على خاتم النبيين محمد مكون من مثل تلك الحروف، لكنكم عجزتم وسيظل الخلق جميعا عاجزين عن الإتيان بمثله، فاعلموا إذا أنه كلام الملك الحكيم، رب العرش العظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى