تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد آتينا موسى الكتاب ) أي : التوراة.
وقوله :( فلا تكن في مرية من لقائه ) أي : في شك في لقائه، وفي معناه أقاويل :
أحدها : ما روى أبو صالح عن ابن عباس أن معناه : فلا تكن في شك من لقائك موسى، وقد كان لقيه ليلة الإسراء. وفي الخبر أن النبي ﷺ قال :«رأيت موسى آدم طوالا جعد الشعر كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا ربعة إلى الحمرة سبط الشعر. . . » (١) والخبر طويل. والقول الثاني : فلا تكن في مرية من لقائه أي : من لقاء موسى الكتاب، ولقاء موسى الكتاب : تلقيه بالقبول، ذكره الزجاج وغيره، والقول الثالث : فلا تكن في مرية من لقاء موسى ربه، حكاه النقاش، وفي الآية قول رابع : وهو أن معناه على التقديم والتأخير كأنه قال : ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل.
وقوله :( فلا تكن في مرية من لقائه ) راجع إلى ما سبق من قوله تعالى :( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) ومعناه : فلا تكن في مرية من لقاء يوم العذاب، والله أعلم. ( وجعلناه هدى لبني إسرائيل ) يقال : إنه راجع إلى موسى، ويقال : راجع إلى الكتاب.
وقوله :( فلا تكن في مرية من لقائه ) أي : في شك في لقائه، وفي معناه أقاويل :
أحدها : ما روى أبو صالح عن ابن عباس أن معناه : فلا تكن في شك من لقائك موسى، وقد كان لقيه ليلة الإسراء. وفي الخبر أن النبي ﷺ قال :«رأيت موسى آدم طوالا جعد الشعر كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا ربعة إلى الحمرة سبط الشعر. . . » (١) والخبر طويل. والقول الثاني : فلا تكن في مرية من لقائه أي : من لقاء موسى الكتاب، ولقاء موسى الكتاب : تلقيه بالقبول، ذكره الزجاج وغيره، والقول الثالث : فلا تكن في مرية من لقاء موسى ربه، حكاه النقاش، وفي الآية قول رابع : وهو أن معناه على التقديم والتأخير كأنه قال : ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل.
وقوله :( فلا تكن في مرية من لقائه ) راجع إلى ما سبق من قوله تعالى :( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) ومعناه : فلا تكن في مرية من لقاء يوم العذاب، والله أعلم. ( وجعلناه هدى لبني إسرائيل ) يقال : إنه راجع إلى موسى، ويقال : راجع إلى الكتاب.
١ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، رواه البخاري (٦/٤٩٣، ٤٩٤ رقم ٣٣٩٤)، وأطرافه: ٣٤٣٧، ٤٧٠٩، ٥٥٧٦، ٥٦٠٣)، ومسلم (٢/٣٠٠ ٣٠٢ رقم ١٦٨)..