الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ﴾ ليلة المعراج. عن ابن عبّاس، وقال السدّي : من تلقّيه كتاب الله تعالى بالرضا والقبول. قال أهل المعاني : لم يرد باللقاء الرؤية وإنّما أراد مباشرته الحال وتبليغه رسالة الله عزّ وجلّ وقبول كتاب الله. وقيل : من لقاء الله الخطاب للنبيّ ﷺ والمراد به غيره.
﴿وَجَعَلْنَاهُ﴾ ( يعني الكتاب، وقال قتادة : موسى ) ﴿هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى