إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه﴾ أي : بعد الموت أو لقاء ربه(١)، و قال(٢) الحسن : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فلا تك في مرية من لقاء(٣) أذى مثله(٤).
١ رواه ابن عباس عن رسول الله ﷺ في الحديث الذي أخرجه الطبري في تفسيره ج٢١ ص١١٢، و ذكره السيوطي في الدر المنثور، ج٦ ص٥٥٦..
٢ في أ قال..
٣ في أ من لقائه..
٤ انظر قول الحسن في تفسير الماوردي ج٤ ص٣٦٦، و زاد المسير ج٦ ص٣٤٣، و البحر المحيط ج٨ ص٤٤١. و الظاهر أن معنى الآية :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ أي : التوراة ﴿فلا تكن﴾ يا محمد ﴿في مرية من لقائه﴾ في شك من تلقي القرآن كما تلقى موسى التوراة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى