الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ( تعالى ذكره ) (١) ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا﴾.
أي : وجعلنا من بني إسرائيل قادة في الخير يؤتم بهم.
قال قتادة :﴿أئمة﴾ رؤساء الخير (٢).
﴿يهدون بأمرنا﴾ : أي يرشدون أتباعهم بإذننا هم وتقويتنا إياهم على ذلك.
﴿لما صبروا﴾ أي : حين صبروا على طاعة الله وعلى أذاء فرعون لهم، فيكون المعنى : إنهم إنما جعلوا أئمة حين وجد منهم الصبر.
ومن قرأ " لما " بكسر اللام فمعناه فعلنا بهم ذلك لصبرهم على طاعة الله (٣).
فيكون المعنى : فعل بهم ذلك جزاء لهم لصبرهم المتقدم في الله.
ثم قال تعالى (٤) :﴿وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ أي : بحججنا وكتابنا يصدقون.
وفي قراءة أبي : " كما صبروا ".
وفي قراءة ابن مسعود : " بما صبروا " (٥) فهذا شاهد لمن كسر اللام، وهو حمزة والكسائي (٦).
أي : وجعلنا من بني إسرائيل قادة في الخير يؤتم بهم.
قال قتادة :﴿أئمة﴾ رؤساء الخير (٢).
﴿يهدون بأمرنا﴾ : أي يرشدون أتباعهم بإذننا هم وتقويتنا إياهم على ذلك.
﴿لما صبروا﴾ أي : حين صبروا على طاعة الله وعلى أذاء فرعون لهم، فيكون المعنى : إنهم إنما جعلوا أئمة حين وجد منهم الصبر.
ومن قرأ " لما " بكسر اللام فمعناه فعلنا بهم ذلك لصبرهم على طاعة الله (٣).
فيكون المعنى : فعل بهم ذلك جزاء لهم لصبرهم المتقدم في الله.
ثم قال تعالى (٤) :﴿وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ أي : بحججنا وكتابنا يصدقون.
وفي قراءة أبي : " كما صبروا ".
وفي قراءة ابن مسعود : " بما صبروا " (٥) فهذا شاهد لمن كسر اللام، وهو حمزة والكسائي (٦).
١ ساقط من ج.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/١١٢، والدر المنثور ٦/٥٥٦.
٣ انظر: السبعة لابن مجاهد ٥١٦، والحجة لأبي زرعة ٥٦٩، والتيسير للداني ١٧٧.
٤ ساقط من ج.
٥ انظر: المختصر لابن خالويه ١١٨.
٦ انظر: السبعة لابن مجاهد ٥١٦ والحجة لأبي زرعة ٥٦٩، والكشف والبيان للثعلبي ٦/٦٥، والتيسير للداني ١٧٧، والنشر لابن الجزري ٢/٣٤٧، وسراج القارئ ٣٢٢، وغيث النفع ٣٣٢.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/١١٢، والدر المنثور ٦/٥٥٦.
٣ انظر: السبعة لابن مجاهد ٥١٦، والحجة لأبي زرعة ٥٦٩، والتيسير للداني ١٧٧.
٤ ساقط من ج.
٥ انظر: المختصر لابن خالويه ١١٨.
٦ انظر: السبعة لابن مجاهد ٥١٦ والحجة لأبي زرعة ٥٦٩، والكشف والبيان للثعلبي ٦/٦٥، والتيسير للداني ١٧٧، والنشر لابن الجزري ٢/٣٤٧، وسراج القارئ ٣٢٢، وغيث النفع ٣٣٢.