فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً﴾ أي قادة يقتدون بهم في دينهم وهم الأنبياء الذين كانوا في بني إسرائيل، وقيل هم أتباع الأنبياء، وقيل العلماء قاله قتادة وقرئ أأمة.
قال النحاس : وهو لحن عند جميع النحويين، لأنه جمع بين همزتين في كلمة واحدة ﴿يَهْدُونَ﴾ أي يدعونهم إلى الهداية بما يلقونه إليهم من أحكام التوراة ومواعظها ﴿بِأَمْرِنَا﴾ لهم بذلك أو لأجل أمرنا.
﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ أي حين صبروا والضمير للأئمة، وفي ﴿لما﴾ معنى الجزاء، والتقدير لما صبروا جعلناهم أئمة، أي لصبرهم، وهذا الصبر هو صبرهم على مشاق التكليف والهادية للناس، وقيل صبروا عن الدنيا، وفيه دليل على أن الصبر ثمرته إمامة الناس.
﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا﴾ التنزيلية التي في تضاعيف الكتاب ﴿يُوقِنُونَ﴾ أي يصدقون بها، ويعلمون أنها حق، وأنها من عند الله، لمزيد تفكرهم، وكثرة تدبرهم.
قال النحاس : وهو لحن عند جميع النحويين، لأنه جمع بين همزتين في كلمة واحدة ﴿يَهْدُونَ﴾ أي يدعونهم إلى الهداية بما يلقونه إليهم من أحكام التوراة ومواعظها ﴿بِأَمْرِنَا﴾ لهم بذلك أو لأجل أمرنا.
﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ أي حين صبروا والضمير للأئمة، وفي ﴿لما﴾ معنى الجزاء، والتقدير لما صبروا جعلناهم أئمة، أي لصبرهم، وهذا الصبر هو صبرهم على مشاق التكليف والهادية للناس، وقيل صبروا عن الدنيا، وفيه دليل على أن الصبر ثمرته إمامة الناس.
﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا﴾ التنزيلية التي في تضاعيف الكتاب ﴿يُوقِنُونَ﴾ أي يصدقون بها، ويعلمون أنها حق، وأنها من عند الله، لمزيد تفكرهم، وكثرة تدبرهم.