تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٤ وقوله تعالى :﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا﴾ أي يدعون الناس بما أمرهم، وهو التوحيد، أو ﴿يهدون﴾ أي يبينون لهم بالذي أمرنا : مالهم وما عليهم.
وقوله تعالى : لما(١) ﴿صبروا﴾ قال بعضهم : أي لما صبروا على البلاء وتعذيب فرعون إياهم وأذاه إياهم، أي آمنوا ودعوا غيرهم إلى ذلك على الخوف كقوله :﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم﴾ الآية [يونس: ٨٣]. وقال بعضهم : لما صبروا على الطاعات.
وقد قرئ ﴿لما صبروا﴾ بالتشديد، ومعناه، والله أعلم، أي إنما يهدون لما كان منهم الصبر على ذلك، أي بالصبر الذي كان منهم هدوا أولئك [ وقال بعضهم ﴿لما صبروا﴾ أي لم يركنوا على الدنيا، ولا اشتغلوا بها، ولكن صبروا على ما أمروا، وكلفوا، والله أعلم ](٢).
وقوله تعالى :﴿وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ أنها من الله، وأنها آياته.
وقوله تعالى : لما(١) ﴿صبروا﴾ قال بعضهم : أي لما صبروا على البلاء وتعذيب فرعون إياهم وأذاه إياهم، أي آمنوا ودعوا غيرهم إلى ذلك على الخوف كقوله :﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم﴾ الآية [يونس: ٨٣]. وقال بعضهم : لما صبروا على الطاعات.
وقد قرئ ﴿لما صبروا﴾ بالتشديد، ومعناه، والله أعلم، أي إنما يهدون لما كان منهم الصبر على ذلك، أي بالصبر الذي كان منهم هدوا أولئك [ وقال بعضهم ﴿لما صبروا﴾ أي لم يركنوا على الدنيا، ولا اشتغلوا بها، ولكن صبروا على ما أمروا، وكلفوا، والله أعلم ](٢).
وقوله تعالى :﴿وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ أنها من الله، وأنها آياته.
١ أنظر معجم القراءات القرآنية ح ٥/١٠٤..
٢ أدرجت في الأصل وم: بعد: أنها من الله وأنها آياته..
٢ أدرجت في الأصل وم: بعد: أنها من الله وأنها آياته..