النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَجَعَلْنَا مِنهُمْ أَئِمَةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنهم رؤساء في الخير تبع الأنبياء، قاله قتادة.
الثاني : أنهم أنبياء، وهو مأثور.
﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : على الدنيا، قاله سفيان.
الثاني : على الحق، قاله ابن شجرة.
الثالث : على الأذى بمصر لما كلفوا ما لا يطيقون، حكاه النقاش.
﴿وَكَانُوا بِآيَاتِناَ﴾ يعني بالآيات التسع ﴿يُوقِنُونَ﴾ أنها من عند الله.
أحدهما : أنهم رؤساء في الخير تبع الأنبياء، قاله قتادة.
الثاني : أنهم أنبياء، وهو مأثور.
﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : على الدنيا، قاله سفيان.
الثاني : على الحق، قاله ابن شجرة.
الثالث : على الأذى بمصر لما كلفوا ما لا يطيقون، حكاه النقاش.
﴿وَكَانُوا بِآيَاتِناَ﴾ يعني بالآيات التسع ﴿يُوقِنُونَ﴾ أنها من عند الله.