لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾.
أو لم يعتبروا بمنازلِ أقوام كانوا في حَبرَةٍ فصاروا عبرة، كانوا في سرورٍ فآلوا إلى ثبور ؛ فجميع ديارهم ومزارِهم صارت لأغيارهم، وصنوفُ أموالهم عادت إلى أشكالهم، سكنوا في ظلالهم ولم يعتبروا بمن مضى من أمثالهم، وكما قيل :
نعمةٌ كانت على قومٍ زماناً ثم بانت
هكذا النعمةُ والإحسانُ مذ كان وكانت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى