السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما أعاد ذكر الرسالة أعاد ذكر التوحيد بقوله تعالى :﴿أولم يهد﴾ أي : يبين كما رواه البخاري عن ابن عباس ﴿لهم كم أهلكنا﴾ أي : كثرة من أهلكنا ﴿من قبلهم من القرون﴾ الماضين من المعرضين عن الآيات، ونجينا من آمن بها. وقوله تعالى ﴿يمشون﴾ حال من ضمير لهم ﴿في مساكنهم﴾ أي : في أسفارهم إلى الشام وغيرها كمساكن عاد وثمود وقوم لوط فيعتبروا ﴿إن في ذلك﴾ أي : الأمر العظيم ﴿لآيات﴾ أي : دلالات على قدرتنا ﴿أفلا يسمعون﴾ سماع تدبر واتعاظ فيتعظوا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى