بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم خوّف كفار مكة فقال عز وجل :﴿أَوَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ يعني : أو لم يبيِّن لهم الله تعالى. وقرئ في الشاذ ﴿أَوَ لَمْ نهد لَهُمْ﴾ بالنون. وقرأ العامة بالياء. ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ يعني : أو لم نبين لهم الهلاك ﴿مِن قَبْلِهِمْ مّنَ القرون﴾ يعني : قوم لوط وصالح وهود ﴿يَمْشُونَ في مساكنهم﴾ يعني : يمرون في منازلهم ﴿إِنَّ في ذَلِكَ لآيات﴾ يعني : في إهلاكهم ﴿لآيات﴾ لعبرات ﴿أَفَلاَ يَسْمَعُونَ﴾ أي : أفلا يسمعون المواعظ فيعتبرون بها.