اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم لما بين الرسالة والتوحيد بيَّن الحشر فقال :﴿وَيَقُولُونَ متى هذا الفتح إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ قيل : أراد بيوم الفتح يوم القيامة الذي فيه الحكم بين العباد(١) قال قتادة : قال أصحاب النبي - ﷺ - للكفار : إنّ لنا يوماً ننعم(٢) فيه ونستريح ويحكم الله بيننا وبينكم فقالوا استهزاء(٣) :﴿متى هذا الفتح﴾ أي القضاء والحكم.
وقال الكلبي : يعني فتح مكة(٤)، وقال السدي : يوم بدر لأن(٥) أصحاب النبي - ﷺ - كانوا يقولون لهم إن الله ناصرنا ومظهرنا عليكم فيقولون متى هذا الفتح.
١ وهو رأي مجاهد أيضاً نقله في زاد المسير ٦/٣٤٤..
٢ في "ب" نتنعم..
٣ نقله القرطبي في ١٤/١١١..
٤ وهو رأي ابن السائب والفراء وابن قتيبة. نقله الإمام ابن الجوزي في الزاد ٦/٣٤٤..
٥ المرجع السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى