فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾ [السجدة: ٢٨].
إن قلتَ : هذا سؤال عن وقت الفتح –وهو يوم القيامة- فكيف طابقه الجواب بقوله :﴿قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم﴾ [السجدة: ٢٩].
قلتُ : لما كان سؤالهم سؤال تكذيب، واستهزاء بيوم القيامة، لا سؤال استفهام، أُجيبوا بالتهديد، المطابق للتكذيب والاستهزاء، لا ببيان حقيقة الوقت، وإن فُسّر الفتح ب " فتح مكة " أو بيوم بدر، كان المراد أن المتولّين لم ينفعهم إيمانهم، حال القتل كإيمان فرعون، بخلاف الطلقاء الذين آمنوا بعد الأسر، فالجواب بذلك مطابق للسؤال من غير تأويل.
إن قلتَ : هذا سؤال عن وقت الفتح –وهو يوم القيامة- فكيف طابقه الجواب بقوله :﴿قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم﴾ [السجدة: ٢٩].
قلتُ : لما كان سؤالهم سؤال تكذيب، واستهزاء بيوم القيامة، لا سؤال استفهام، أُجيبوا بالتهديد، المطابق للتكذيب والاستهزاء، لا ببيان حقيقة الوقت، وإن فُسّر الفتح ب " فتح مكة " أو بيوم بدر، كان المراد أن المتولّين لم ينفعهم إيمانهم، حال القتل كإيمان فرعون، بخلاف الطلقاء الذين آمنوا بعد الأسر، فالجواب بذلك مطابق للسؤال من غير تأويل.