المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم حكى عن الكفرة أنهم يستفتحون ويستعجلون فصل القضاء بينهم وبين الرسول على معنى الهزء والتكذيب، و ﴿الفتح﴾ الحكم هذا قول جماعة من المفسرين، وهذا أقوى الأقوال، وقالت فرقة الإشارة إلى فتح مكة.
قال القاضي أبو محمد : وهذا ضعيف يرده الإخبار بأن الكفرة لا ينفعهم الإيمان، فلم يبق إلا أن يكون ﴿الفتح﴾ إلا إما حكم الآخرة، وهذا قول مجاهد، وإما فصل(١) في الدنيا كبدر ونحوها.
قال القاضي أبو محمد : وهذا ضعيف يرده الإخبار بأن الكفرة لا ينفعهم الإيمان، فلم يبق إلا أن يكون ﴿الفتح﴾ إلا إما حكم الآخرة، وهذا قول مجاهد، وإما فصل(١) في الدنيا كبدر ونحوها.
١ أي الفصل الذي يستعجلونه بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم..