مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم لما بين الرسالة والتوحيد بين الحشر بقوله تعالى :﴿ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾ إلى آخر السورة، فصار ترتيب آخر السورة كترتيب أولها حيث ذكر الرسالة في أولها بقوله :﴿لتنذر قوما﴾ وفي آخرها بقوله :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ وذكر التوحيد بقوله :﴿الذي خلق السماوات والأرض﴾ وقوله :﴿الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين﴾ وفي آخر السورة ذكره بقوله :﴿أو لم يهد لهم﴾ وقوله :﴿أو لم يروا أنا نسوق﴾ وذكر الحشر في أولها بقوله :﴿وقالوا أئذا ضللنا في الأرض﴾ وفي آخرها بقوله :﴿ويقولون متى هذا الفتح﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى