الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال [ تعالى ] (١) :﴿ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾.
أي : يقول لك يا محمد هؤلاء المشركون : متى يجيء هذا الحكم بيننا وبينك، أي : متى يكون هذا الثواب والعقاب.
قال قتادة : قال أصحاب النبي ﷺ (٢) : إن لنا يوما يوشك أن نستريح فيه ونتنعم، فقال المشركون :﴿متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾ (٣).
وقال القتبي (٤) : يعني بذلك فتح مكة (٥).
وقال مجاهد وغيره : هو يوم القيامة (٦).
أي : يقول لك يا محمد هؤلاء المشركون : متى يجيء هذا الحكم بيننا وبينك، أي : متى يكون هذا الثواب والعقاب.
قال قتادة : قال أصحاب النبي ﷺ (٢) : إن لنا يوما يوشك أن نستريح فيه ونتنعم، فقال المشركون :﴿متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾ (٣).
وقال القتبي (٤) : يعني بذلك فتح مكة (٥).
وقال مجاهد وغيره : هو يوم القيامة (٦).
١ ساقط من ج.
٢ ج "عليه السلام".
٣ انظر: جامع البيان ٢١/١١٦، ولباب النقول ١٧٤.
٤ هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري النحوي اللغوي من كتبه "المعارف" و "أدب الكاتب" و "تأويل مشكل القرآن" توفي سنة ٢٧٠ هـ انظر: إنباه الرواة ٢/١٤٣، ٣٥٧، وبغية الوعاة ٢/٦٣، ١٤٤٤.
٥ انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٤٧.
٦ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٠٠ وجامع البيان ٢١/١١٦، والدر المنثور ٦/٥٥٧.
٢ ج "عليه السلام".
٣ انظر: جامع البيان ٢١/١١٦، ولباب النقول ١٧٤.
٤ هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري النحوي اللغوي من كتبه "المعارف" و "أدب الكاتب" و "تأويل مشكل القرآن" توفي سنة ٢٧٠ هـ انظر: إنباه الرواة ٢/١٤٣، ٣٥٧، وبغية الوعاة ٢/٦٣، ١٤٤٤.
٥ انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٤٧.
٦ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٠٠ وجامع البيان ٢١/١١٦، والدر المنثور ٦/٥٥٧.