إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ﴾ كان المسلمونَ يقولون : إنَّ الله سيفتحُ لنا على المشركين أو يفصلُ بيننا وبينهم كان أهلُ مكَّةَ إذا سمعُوه يقولون بطريقِ الاستعجالِ تكذيباً واستهزاءً :﴿متى هذا الفتح﴾ أي النَّصرُ أو الفصلُ بالحكومةِ ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في أنَّ الله تعالى ينصرُكم أو يفصلُ بيننا وبينكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى