أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أم يقولون افتراه﴾ : أي بل أيقولون أي المشركون اختلقه وكذبه.
﴿قوما ما أتاهم من نذير﴾ : أي من زمن بعيد وهم قريش والعرب.
﴿لعلهم يهتدون﴾ : أي بعد ضلالهم إلى الحق الذي هو دين الإِسلام.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿أم يقولون افتراه﴾ أي بل أيقولون افتراه محمد واختلقه وأتى به من تلقاء نفسه اللهم لا إنه لم يفتره ﴿بل هو الحق من ربّك﴾ أي جاءك من ربك وحياً أوحاه إليك، ﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك﴾ وهم مشركو العرب لتنذرهم بأس الله وعذابه إن بقوا على شركهم وكفرهم، وقوله ﴿لعلهم يهتدون﴾ أي رجاء أن يؤمنوا ويوحدوا فيهتدوا إلى الحق بعد ضلالهم فينجوا ويكملوا ويسعدوا.

الهداية :

من الهداية :


- إبطال ما كان المشركون يقولون في القرآن بأنه شعر وسجع كهان وأساطير الأولين.
- بيان الحكمة من إنزال القرآن على النبي ﷺ وهو الإِنذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى