كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ؛ أي عن جوابهم، ﴿وَانتَظِرْ﴾، الفريضةَ فيهم، ﴿إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ﴾ ؛ الفرصةَ فيك. قال ابنُ عبَّاس :((قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ نَسَخَتْهُ آيَةُ السَّيْفِ)). وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ﴾ أيْ مُنْتَظِرُونَ لَكَ حَوَادِثَ الأَزْمَانِ مِنْ مَوْتٍ أوْ قَتْلٍ فَيَسْتَرِيحُونَ مِنْكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى