مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فأعرض عنهم وانتظر﴾ النصرة وهلاكهم ﴿إنّهم مّنتظرون﴾ الغلبة عليكم وهلاككم، وكان عليه السلام لا ينام حتى يقرأ « ﴿ألم تنزيل﴾ » السجدة و ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ [الملك: ١] وقال " من قرأ الم تنزيل في بيته لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام " وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : سورة الم تنزيل هي المانعة تمنع من عذاب القبر. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى