التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ أي انتظر يا محمد ما الله صانع بهؤلاء المشركين المكذبين، وهم منتظرون ما نعدهم من العذاب أو مجيء الساعة(١) وحينئذ يستيئس الظالمون المجرمون وقد عاينوا العذاب وأهوال الساعة، ووجدوا أنهم ما تلبَّثوا في الدنيا إلا قليلا.
١ تفسير الطبري ج ٢١ ص ٧٣، وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ١١١-١١٢.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى