التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وما دام ا لأمر كما ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم - ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانتظر إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ﴾. أى : فأعرض عن هؤلاء المشركين، وعن أقوالهم الفاسدة دون أن تلتفت إليها، وامض فى طريقك أنت وأتباعك، وانتظر النصرة عليهم بفضلنا وإرادتنا، إنهم - أيضاً - منتظرون ما سيئول إليه أمرك، وسيكون أمرك بخلاف ما يمكرون وما ينتظرون.
وبعد : فهذا تفسير وسيط لسورة السجدة، نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصاً لوجهه، ونافعاً لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد : فهذا تفسير وسيط لسورة السجدة، نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصاً لوجهه، ونافعاً لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.