البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم أمر بالإعراض عنهم وانتظار النصر عليهم والظفر بهم.
﴿إنهم منتظرون﴾ للغلبة عليكم لقوله :﴿فتربصوا إنا معكم متربصون﴾ وقيل : إنهم منتظرون العذاب، أي هذا حكمهم، وإن كانوا لا يشعرون.
وقرأ اليماني : منتظرون، بفتح الظاء، اسم مفعول ؛ والجمهور : بكسرها، اسم فاعل، أي منتظر هلاكهم، فإنهم أحقاء أن ينتظر هلاكهم، يعني : إنهم هالكون لا محالة، أو : وانتظر ذلك، فإن الملائكة في السماء ينتظرونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى