فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ أي عن سفههم وتكذيبهم، ولا تجبهم إلا بما أمرت به ﴿وَانتَظِرْ﴾ يوم الفتح، وهو يوم القيامة أو يوم إهلاكهم بالقتل، وموعدي لك بالنصر عليهم ﴿إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾ لإهلاككم، أو انتظر عذابنا إياهم فهم منتظرون ذلك.
والآية منسوخة بآية السيف، وذلك قوله لا ينفع.. الخ قاله ابن عباس، وقيل غير منسوخة إذ يقع الإعراض مع الأمر بالقتال، وقرئ منتظرون بفتح الظاء، مبنيا للمفعول. قال الفراء : لا يصح هذا إلا بإضمار أي إنهم منتظر بهم، قال أبو حاتم : الصحيح الكسر، أي انتظر عذابهم إنهم منتظرون هلاكك.
والآية منسوخة بآية السيف، وذلك قوله لا ينفع.. الخ قاله ابن عباس، وقيل غير منسوخة إذ يقع الإعراض مع الأمر بالقتال، وقرئ منتظرون بفتح الظاء، مبنيا للمفعول. قال الفراء : لا يصح هذا إلا بإضمار أي إنهم منتظر بهم، قال أبو حاتم : الصحيح الكسر، أي انتظر عذابهم إنهم منتظرون هلاكك.