تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿سَوّاه﴾ سوى خلقه في الرحم، أو سوى خلقه كيف شاء ﴿من روحه﴾ قدرته، أو ذريته، إذ المراد بالإنسان آدم، أو من أمره أن يقول كن فيكون، أو روحاً من روحه أي خَلْقِه أضافه إلى نفسه لأنه من فعله وعبر عنه بالنفخ لأن الروح من جنس الريح. ﴿والأفئدة﴾ سمي القلب فؤاداً لأنه منبع الحرارة الغريزية من المفتأد وهو موضع النار.