مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ثمّ سواه﴾ قومه كقوله ﴿في أحسن تقويم﴾ [التين: ٤] ﴿ونفخ﴾ أدخل ﴿فيه من رّوحه﴾ الإضافة للاختصاص كأنه قال : ونفخ فيه من الشيء الذي اختص هو به وبعلمه ﴿وجعل لكم السّمع والأبصار والأفئدة﴾ لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا ﴿قليلاً مّا تشكرون﴾ أي تشكرون قليلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى