فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿روحه﴾ خلق من خلق الله لم يعط أحدا علمه، به حياة النفس، ولا يعيش حي إلا به.
﴿الأفئدة﴾ القلوب والقوى المدركة.
﴿ثم سواه﴾ ولعل المراد هنا آدم، بدأ الله تعالى خلقه من الطين ثم سواه وعدله بتكميل خلقته، ﴿ونفخ فيه من روحه﴾ بعث الله تعالى الروح في بدنه فصار بها حيا ناطقا مدركا- وإضافة الروح إليه سبحانه للتشريف-﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ وهبكم يا معشر الأناسي ما تسمعون به وترون وتدركون ﴿قليلا ما تشكرون﴾ قليل شكر أكثركم لأنعم ربكم.
﴿الأفئدة﴾ القلوب والقوى المدركة.
﴿ثم سواه﴾ ولعل المراد هنا آدم، بدأ الله تعالى خلقه من الطين ثم سواه وعدله بتكميل خلقته، ﴿ونفخ فيه من روحه﴾ بعث الله تعالى الروح في بدنه فصار بها حيا ناطقا مدركا- وإضافة الروح إليه سبحانه للتشريف-﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ وهبكم يا معشر الأناسي ما تسمعون به وترون وتدركون ﴿قليلا ما تشكرون﴾ قليل شكر أكثركم لأنعم ربكم.