أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ثم سواه﴾ قومه بتصوير أعضائه على ما ينبغي. ﴿ونفخ فيه من روحه﴾ إضافة إلى نفسه تشريفا له وإشعارا بأنه خلق عجيب، وأن له شأنا له مناسبة ما إلى الحضرة الربوبية ولأجله قيل من عرف نفسه فقد عرف ربه. ﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ خصوصا لتسمعوا وتبصروا وتعلقوا. ﴿قليلا ما تشكرون﴾ تشكرون شكرا قليلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى