الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿سواه﴾ قوّمه، كقوله تعالى :﴿فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] ودل بإضافة الروح إلى ذاته على أنه خلق عجيب لا يعلم كنهه إلا هو، كقوله :﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الروح. . . . .﴾ الآية [الإسراء: ٨٥]، كأنه قال : ونفخ فيه من الشيء الذي اختص هو به وبمعرفته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى