الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ثم سواه﴾ يعني آدم، أي سوى خلقه معتدلا سويا.
﴿ونفخ فيه من روحه﴾ أي : من روحه الذي يحيي به [ الموتى ] (١) فصار حيا ناطقا.
ثم قال [ تعالى ] (٢) :﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ أي أنعم (٣) عليكم بسمعكم وأبصاركم وقلوبكم تنتفعون بها وتسمعون وتبصرون وتفهمون. ووحد السمع لأنه مصدر.
ثم قال [ تعالى ] (٤) :﴿قليلا ما تشكرون﴾ أي (٥) : أنعم عليكم بهذه النعم، وشكركم قليل عليها.
﴿ونفخ فيه من روحه﴾ أي : من روحه الذي يحيي به [ الموتى ] (١) فصار حيا ناطقا.
ثم قال [ تعالى ] (٢) :﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ أي أنعم (٣) عليكم بسمعكم وأبصاركم وقلوبكم تنتفعون بها وتسمعون وتبصرون وتفهمون. ووحد السمع لأنه مصدر.
ثم قال [ تعالى ] (٤) :﴿قليلا ما تشكرون﴾ أي (٥) : أنعم عليكم بهذه النعم، وشكركم قليل عليها.
١ انظر: المصدر السابق.
٢ انظر: المصدر السابق.
٣ ج: "وأنعم".
٤ ساقط من ج.
٥ أ: "إذا".
٢ انظر: المصدر السابق.
٣ ج: "وأنعم".
٤ ساقط من ج.
٥ أ: "إذا".