لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ثم سواه﴾ أي سوى خلقه ﴿ونفخ فيه من روحه﴾ أضاف إليه الروح إضافة تشريف كبيت الله وناقة الله ثم ذكر ما يترتب على نفخ الروح في الجسد فقال ﴿وجعل لكم﴾ أي خلق بعد أن كنتم نطفاً مواتاً ﴿السمع والأبصار والأفئدة﴾ قيل قدم السمع لأن الإنسان يسمع أولاً كلاماً فينظر إلى قائله ليعرفه ثم يتفكر بقلبه في ذلك الكلام ليفهم معناه ووحد السمع لأن الإنسان يسمع الكلام من أي جهة كان ﴿قليلاً ما تشكرون﴾ يعني أنكم لا تشكرون رب هذه النعمة فتوحدوه إلا قليلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى