معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿وقد خاب من دساها﴾ أي خابت وخسرت نفس أضلها الله فأفسدها. وقال الحسن : معناه قد أفلح من زكى نفسه فأصلحها وحملها على طاعة الله عز وجل، ﴿وقد خاب من دساها﴾ أهلكها وأضلها وحملها على المعصية، فجعل الفعل للنفس. و﴿دساها﴾ أصله : دسسها من التدسيس، وهو إخفاء الشيء، فأبدلت السين الثانية ياءً. والمعنى ها هنا : أخملها وأخفى محلها بالكفر والمعصية.
أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني، أنبأنا محمد بن محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي، أنبأنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربردي، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا أبو معاوية عن عاصم، عن أبي عثمان وعبد الله بن الحارث، عن زيد بن أرقم قال :" لا أقول لكم إلا ما قال رسول الله ﷺ لنا : اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والجبن والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعوة لا يستجاب لها ".
أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني، أنبأنا محمد بن محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي، أنبأنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربردي، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا أبو معاوية عن عاصم، عن أبي عثمان وعبد الله بن الحارث، عن زيد بن أرقم قال :" لا أقول لكم إلا ما قال رسول الله ﷺ لنا : اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والجبن والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعوة لا يستجاب لها ".