جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وقد خاب من دساها﴾ : دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كتقضى وتقضض(١)، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي : لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، وتابع لقوله :" فألهما "، والجواب محذوف، أي : ليدمدمن الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود
١ تقضض الطائر: هوى ليقع/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى